ياقوت الحموي

27

معجم البلدان

وسماه خيف السلام ، وفيها يقول بعض الاعراب : خليلي ما لي لا أرى بلوية * ولا بفنا البستان نارا ولا سكنا ؟ تحمل جيراني ولم أدر أنهم * أرادوا زيالا من لوية أو ظعنا أسائل عنهم كل ركب لقيته ، * وقد عميت أخبار أوجههم عنا فلو كنت أدري أين أموا تبعتهم ، * ولكن سلام الله يتبعهم منا ويا حسرتي في إثر تكنا ولوعتي ، * وواكبدي قد فتتت كبدي تكنا باب اللام والهاء وما يليهما لهاب : بالضم ، وآخره باء موحدة ، ويروى لهاب ، بالكسر ، وقال أو في بن مطير المازني مازن بن مالك ابن عمرو بن تميم : فسل طلابها وتعز عنها * بناجية تخيل في الركاب طوت قرنا ولم تطعم خبيا ، * وأظهر كشحها لقع الذباب كأن مواقع الأنساع منها * على الدفين أجرد من لهاب اللهابة : بالكسر ، وبعد الألف باء أيضا : خبر بالشواجن في ديار ضبة فيه ركايا عذبة تخترقه طريق بطن فلج ، كأنه جمع لهب ، كله عن الأزهري ، وحولها القرعاء والرمادة ووج ولصاف وطويلع ، كان فيه وقعة بين بني ضبة والعبشميين ، قال بعضهم : منع اللهابة حمضها ونجيلها * ومنابت الضمران ضربة أسفع وقال حاجب بن ذبيان المازني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم : إذا ما التقينا لا هوادة بيننا * فباست أبي من قال من ألم مهلا فإن بفلج والجبال وراءه * جماهير لا يرجو لها أحد تبلا وإن على حوف اللهابة حاضرا * حرارا يسنون الأسنة والنبلا لهاور : هي لوهور المقدم ذكرها ، نسب إليها عمرو بن سعيد اللهاوري شيخ للحافظ أبي موسى المدني الأصبهاني ، وينسب إليها محمد بن المأمون بن الرشيد بن هبة الله المطوعي اللهاوري أبو عبد الله ، خرج من لهاور في طلب العلم وأقام بخراسان وتفقه على مذهب الشافعي ، رضي الله عنه ، وسمع بنيسابور من أصحاب أبي بكر الشيرازي وأبي نصر القشيري ، وورد بغداد وأقام بها مدة وكتب عنه بها وسكن بأخرة بلدة بأذربيجان وكان يعظ فقتلته الملاحدة بها في سنة 603 ، وينسب أيضا إلى لهاور محمود ابن محمد بن خلف أبو القاسم اللهاوري نزيل أسفرايين ، تفقه على أبي المظفر السمعاني وسمع منه وكان يرجع إلى فهم وعقل ، وسمع أبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني وبنيسابور أبا بكر بن خلف الشيرازي ، وببلخ أبا إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الأصبهاني ، وبأسفرايين أبا سهل أحمد بن إسماعيل بن بشر النهرجاني ، كتب عنه أبو سعد بأسفرايين سنة نيف وأربعين وخمسمائة . اللهباء : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، ومد : موضع لعله في ديار هذيل ، وقال عامر بن سدوس